ابن الوردي
544
شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )
فصل [ تابع المنادى ] تابع المنادى الذي كمرفوع يجب نصبه إن كان مضافا نعتا أو توكيدا أو عطف بيان ما لم يكن التابع كالحسن الوجه ، إضافة لفظية ، واقترانا بأل ، فيرفع « 1 » أو ينصب . والذي كمرفوع يعمّ المبني على ضمة ظاهرة « 2 » أو مقدرة أو
--> - وكان يقولهما وهو يسعى بين الصفا والمروة ، وهما : لا همّ هذا خامس إن تمّا * أتمّه اللّه وقد أتمّا إن تغفر اللهم تغفر جمّا * وأيّ عبد لك ما ألمّا وكذا في اللسان عن ابن برّي . وقد تمثل به النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وصار من جملة الأحاديث المسطورة . وذكر من رواه من المحدثين . وكما اختلف في قائلهما فقد اختلف في روايتهما ، فقد روى المبرد البيت الثاني في المقتضب : ( دعوت اللهما ياللهما ) ورواه أبو زيد : ( إني إذا ما لمم ألمّا ) . وهي رواية شرح أشعار الهذليين ، وفيه : ( لاهم هذا رابع . . . ) الشاهد في : ( يا اللهم ) فقد جمع الشاعر بين العوض والمعوض ، الميم و ( يا ) النداء اضطرارا . شرح أشعار الهذليين 1346 والنوادر 458 والمقتضب 4 / 242 والمحتسب 2 / 238 وشرح الكافية الشافية 1307 وأمالي ابن الشجري 1 / 144 و 2 / 94 ، 103 ، 228 وأمالي السهيلي 82 وشفاء العليل 810 وابن يعيش 2 / 16 والمرادي 3 / 289 والمساعد 2 / 511 وابن عقيل 2 / 207 وابن الناظم 223 والخزانة 1 / 358 والعيني 4 / 216 والهمع 1 / 178 والدرر 1 / 155 والإنصاف لابن الأنباري 341 وأسرار العربية 232 واللسان ( لمم ) 4077 . 4078 ، 4080 . ( 1 ) في ظ زيادة ( ذا ) . ( 2 ) في ظ ( ظاهر ) .